مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
508
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
والآباء السبعة البشريين ، بل يوجب ويستلزم ويؤيّد ويؤكّد هذه الاستقامة ؛ إذ ابوّة العلويّات لنا وبنوّتنا لها لا يستقيم أمرهما على الوضع الطبيعي المستمري الغير الخارق للعادة الكونية والتكوين الاعتيادي والتكوّنات العاديّة إلّابوساطة آبائنا البشريّين ، كما هو المشهود من الكون المعلوم والتكوّن المعروف على الوضع الموصوف . تنبيه فيه توجيه وتوفيق [ في تطبيق السماوات السبع مع الآباء السبعة ] ولعلّك تستبعد وجه استقامة الإرادتين معاً وصحّة الاحتمالين هاهنا جمعاً ، فادفع استبعادك هذا ! أي باستقامة الجمع بين الدلالتين : الدلالة المطابقية والدلالة الالتزامية واستقامة الجمع بين الدلالتين تستلزم استقامة بين الإرادتين كما هو المقرّر المحقّق في فنّه ، وهذا ظاهر جدّاً وإن استبعد من لا ربط له بالفن - أي بفننا الّذي نحن نتكلّم فيه - ، فتفطّن ؛ فإنّ فيه ضرباً من الرمز ونوعاً من الكنز ، لا يقف عليه إلّامن يصلح للإشارة . من ملك بودم وفردوس برين جايم بود * آدم آورد به اين دير خراب آبادم « 1 » فهذه السّبعة بعينها هي تلك السبعة ، والسبعة هاهنا من جهة جمع مراتب آحاد عدد السّبعة أربع سبعات كما مرّت إليه الإشارة / الف 16 / وهي ثمانية وعشرون حرفاً أبجديّة بزيادة حرف لام ألف الّذي هو إسم ألف المطلقة المسمّاة بالسّاكنة ، أي ليست بمتحركة على إرادة السّلب البسيطي دون العدولي ، فافهم ! رجعة عرشية [ في سرّ ذكر الماء بعد السابع ] وأمّا وجه نصب الماء بعد السّابع والكشف عن سر معناه السّاطع : فليعلم يا بنيّ أنّ الضابطة الموروثة المعروفة بين الخاصّة وخاصّة الخاصّة تقول : إنّ إدارة النطفة بالسير النزولي والسّلوك الهبوطي على الترتيب الطبيعي بالوضع الإلهي في أصلاب خزائن
--> ( 1 ) . راجع ديوان حافظ ، ص 191 .